المولى خليل القزويني

246

الشافي في شرح الكافي

وقيل : الرأفة أرقّ من الرحمة ، ولا تكاد تقع في الكراهة والرحمة قد تقع في الكراهة للمصلحة . « 1 » انتهى . ( وَالْعِلْمُ ) أي العمل بمقتضى العلم ، ومضى في ثاني عشر الباب في قول لقمان « ودليلها العلم » . ( وَضِدَّهُ الْجَهْلَ ) أي العمل بمقتضى الظنّ والاعتقاد المبتدأ . ( وَالْفَهْمُ ) ؛ بفتح الفاء وسكون الهاء أو فتحها ، مصدر باب علم : حسن المعاشرة مع الناس . ( وَضِدَّهُ الْحُمْقَ ) ؛ بضمّ المهملة وسكون الميم وضمّها ؛ من باب حسن : قبح المعاشرة مع الناس . ( وَالْعِفَّةُ ) ؛ بالكسر : كفّ النفس عمّا تُلام عليه . ( وَضِدَّهَا التَّهَتُّكَ ) ؛ هو هتك ستر النفس . ( وَالزُّهْدُ ) ؛ بالضمّ ؛ من زهد فيه وعنه - كعلم ومنع - : ضدّ الرغبة ، أي في الدنيا ولذّاتها . ( وَضِدَّهُ الرَّغْبَةَ ) بالفتح ؛ من رغب فيه كعلم : إذا أراده . ( وَالرِّفْقُ ) ؛ بالكسر الاسم من رفق « 2 » به وعليه مثلّثة : إذا لم يعنف به . ( وَضِدَّهُ الْخُرْقَ ) ؛ بضمّ المعجمة وسكون المهملة والقاف ، الاسم من خرق - كعلم - خرقاً بفتحتين : إذا عنُف . ( وَالرَّهْبَةُ ) ؛ بالفتح من رهب - كعلم - أي خاف من المضرّات . ( وَضِدَّهَا الْجُرْأَةَ ) ؛ بالضمّ ؛ من باب حسن : الإقدام على المهالك . ( وَالتَّوَاضُعُ ) أي الانقياد للحقّ ، كما مضى في ثاني عشر الباب في قول لقمان : « تواضع للحقّ تكن أعقل الناس » . ( وَضِدَّهُ الْكِبْرَ ) ؛ بالكسر من باب حسن ، أي الإعجاب بالرأي .

--> ( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 176 ( رأف ) . ( 2 ) . في « ج » : + / « منه » .